الولادة

الولادة المبكرة

تساعد المتابعة الطبية المبكرة على اكتشاف علامات الولادة المبكرة وتقييم احتمالية حدوثها قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل. يحدد الدكتور محمد العجمي خطة التعامل المناسبة وفقًا لعمر الحمل، وحالة عنق الرحم، وانتظام الانقباضات، وسلامة الأغشية وحالة الجنين، بهدف تقليل المضاعفات والاستعداد للولادة بصورة آمنة إذا أصبح استمرار الحمل غير مناسب.

رعاية متخصصة
متابعة منظمة
الولادة المبكرة
الخدمةالولادة

ما هي الولادة المبكرة؟

تُعرف الولادة المبكرة بأنها الولادة التي تحدث قبل اكتمال الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل. وقد تسبقها حالة تُسمى المخاض المبكر، تبدأ خلالها انقباضات منتظمة تؤدي إلى تغيرات في عنق الرحم، مثل قِصره أو اتساعه، قبل الموعد الطبيعي للولادة.

لا تعني كل انقباضات تحدث قبل الأسبوع 37 أن الولادة بدأت بالفعل؛ فقد تشعر الحامل بانقباضات غير منتظمة لا تؤدي إلى تغير عنق الرحم. لذلك يتطلب تشخيص المخاض المبكر فحصًا دقيقًا لتحديد طبيعة الانقباضات والتأكد من وجود تغيرات فعلية في عنق الرحم.

كلما حدثت الولادة في مرحلة مبكرة من الحمل، زادت حاجة الطفل إلى رعاية متخصصة بعد الولادة. ولهذا تساعد المتابعة المنتظمة على اكتشاف عوامل الخطورة والتدخل في الوقت المناسب.

ما الفرق بين المخاض المبكر والولادة المبكرة؟

المخاض المبكر هو بدء انقباضات الرحم المصحوبة بتغير في عنق الرحم قبل الأسبوع 37، لكنه لا ينتهي بالولادة في جميع الحالات؛ إذ قد تساعد بعض التدخلات الطبية على تأخيرها فترة محدودة وفقًا لحالة الأم والجنين.

أما الولادة المبكرة فهي ولادة الطفل فعليًا قبل اكتمال الأسبوع السابع والثلاثين، سواء بدأت بصورة تلقائية أو قرر الطبيب إجراء الولادة مبكرًا لأن استمرار الحمل قد يشكل خطورة على الأم أو الجنين.

أعراض الولادة المبكرة

قد تبدأ علامات المخاض المبكر بصورة خفيفة وغير واضحة، لذلك ينبغي التواصل مع الطبيب عند ظهور أي تغير غير معتاد قبل الأسبوع السابع والثلاثين.

انقباضات الرحم المنتظمة

تظهر الانقباضات على هيئة شد متكرر في البطن، وقد تكون مؤلمة أو غير مؤلمة. ويزداد الاشتباه في المخاض المبكر إذا أصبحت الانقباضات منتظمة ومتقاربة ولم تختفِ مع الراحة.

ضغط أسفل البطن والحوض

قد تشعر الحامل بضغط متزايد أسفل البطن أو في منطقة الحوض، وكأن الجنين يتحرك إلى أسفل، وقد يصاحب ذلك ثقل أو ألم غير معتاد.

ألم مستمر أسفل الظهر

يمكن أن يكون ألم الظهر المستمر أو المتكرر، خاصةً إذا لم يكن معتادًا خلال الحمل، إحدى علامات بداية المخاض المبكر.

تغير الإفرازات المهبلية

قد تلاحظ الحامل زيادة كمية الإفرازات أو تغير طبيعتها لتصبح مائية أو مخاطية أو مختلطة بالدم. يحتاج هذا التغير إلى الفحص لاستبعاد نزول السائل الأمنيوسي أو حدوث تغيرات في عنق الرحم.

تقلصات تشبه آلام الدورة

قد تظهر تقلصات أسفل البطن تشبه ألم الدورة الشهرية، وقد تكون مصحوبة بإسهال أو اضطراب في الجهاز الهضمي.

نزول ماء الجنين

يمكن أن يحدث تمزق الأغشية في صورة تدفق واضح للسائل أو تسرب بسيط ومستمر. يحتاج الاشتباه في نزول ماء الجنين إلى التوجه للمستشفى فورًا، حتى إذا لم تبدأ الانقباضات.

وفقًا للكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد، يجب عدم الانتظار عند ظهور علامات المخاض المبكر، بل التواصل مباشرةً مع الطبيب أو التوجه إلى المستشفى.

متى يجب التوجه للطوارئ؟

يجب الحصول على تقييم طبي عاجل إذا كانت الحامل لم تكمل الأسبوع السابع والثلاثين وظهرت لديها:

  • انقباضات منتظمة أو متقاربة
  • نزول ماء أو سائل من المهبل
  • نزيف مهبلي
  • ألم مستمر أو شديد أسفل البطن
  • ضغط قوي في الحوض
  • ألم غير معتاد أسفل الظهر
  • انخفاض حركة الجنين أو تغير نمطها
  • ارتفاع درجة الحرارة
  • صداع شديد أو اضطراب الرؤية مع ارتفاع ضغط الدم
  • شعور عام بالتعب الشديد أو تدهور الحالة

لا يُنصح بالانتظار في المنزل أو الاعتماد على أن الأعراض ستختفي تلقائيًا؛ لأن التشخيص المبكر قد يمنح الفريق الطبي وقتًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الجنين.

أسباب الولادة المبكرة

قد تحدث الولادة المبكرة نتيجة سبب واضح، بينما لا يمكن تحديد سبب مباشر في بعض الحالات. ومن أبرز الأسباب والظروف المرتبطة بها:

تمزق كيس المياه مبكرًا

يحدث عندما تتمزق الأغشية المحيطة بالجنين قبل بدء المخاض وقبل الأسبوع 37، ما قد يؤدي إلى بدء الولادة أو زيادة احتمالية حدوث عدوى.

مشكلات عنق الرحم

قد يبدأ عنق الرحم في القِصر أو الاتساع مبكرًا دون انقباضات واضحة، وهي حالة تُعرف بقصور عنق الرحم. ويمكن أن ترتبط بتاريخ سابق لفقدان الحمل في الثلث الثاني أو ولادة مبكرة.

الحمل المتعدد

تزداد احتمالية الولادة المبكرة عند الحمل بتوأم أو أكثر بسبب زيادة تمدد الرحم والضغط على عنق الرحم.

العدوى والالتهابات

قد ترتبط بعض التهابات المسالك البولية أو المهبل أو الأغشية المحيطة بالجنين بزيادة خطر بدء المخاض مبكرًا.

مشكلات المشيمة

يمكن أن تؤدي بعض الحالات، مثل انفصال المشيمة أو المشيمة المتقدمة المصحوبة بالنزيف، إلى الحاجة إلى ولادة مبكرة لحماية الأم والجنين.

مضاعفات الحمل

قد يقرر الطبيب إنهاء الحمل مبكرًا عند وجود حالة تهدد صحة الأم أو الجنين، مثل تسمم الحمل الشديد، أو تأخر نمو الجنين، أو بعض اضطرابات المشيمة.

عوامل تزيد احتمالية الولادة المبكرة

تزداد احتمالية حدوثها عند وجود واحد أو أكثر من العوامل التالية:

  • ولادة مبكرة سابقة
  • فقدان حمل سابق خلال الثلث الثاني
  • قِصر عنق الرحم
  • الحمل بتوأم أو أكثر
  • عمليات أو إصابات سابقة في عنق الرحم
  • وجود تشوهات في الرحم
  • نزيف متكرر أثناء الحمل
  • تمزق الأغشية المبكر في حمل سابق
  • بعض الأمراض المزمنة
  • الحمل بعد فترة قصيرة من ولادة سابقة
  • التدخين أو التعرض المستمر لدخانه
  • انخفاض أو زيادة الوزن بصورة ملحوظة
  • عدم الحصول على متابعة منتظمة للحمل

وجود عامل خطورة لا يعني أن الولادة ستحدث مبكرًا بالتأكيد، لكنه قد يستدعي متابعة أكثر دقة ووضع خطة وقائية تناسب الحالة.

كيف يتم تشخيص المخاض المبكر؟

يعتمد التشخيص على تقييم الأعراض وفحص الأم والجنين، وقد تشمل خطوات التشخيص ما يلي:

تقييم الانقباضات

يسأل الطبيب عن توقيت الانقباضات ومدتها وشدتها، وقد يستخدم جهاز متابعة لتسجيل انقباضات الرحم ومعدل نبض الجنين.

فحص عنق الرحم

يتم تقييم وجود تغير في اتساع عنق الرحم أو قِصره. وقد يحتاج الطبيب إلى تكرار الفحص بعد فترة للتأكد من استمرار التغيرات.

قياس طول عنق الرحم بالسونار

يساعد السونار المهبلي على قياس طول عنق الرحم وتقييم احتمالية حدوث الولادة المبكرة، خاصةً لدى الحوامل اللاتي لديهن تاريخ سابق أو عوامل خطورة.

فحص نزول ماء الجنين

إذا كانت الحامل تشكو من تسرب السوائل، يجري الطبيب فحوصات لتحديد ما إذا كان السائل هو ماء الجنين والتأكد من سلامة الأغشية.

التحاليل الطبية

قد يطلب الطبيب تحليل البول أو الدم أو مسحات معينة للكشف عن العدوى أو الأسباب التي قد تؤدي إلى الانقباضات.

متابعة حالة الجنين

يتم فحص نبض الجنين وحركته وكمية السائل الأمنيوسي ونموه ووضعه داخل الرحم، وفقًا لعمر الحمل والحالة.

ما طرق الولادة الطبيعية؟

تختلف طريقة الولادة الطبيعية وفقًا لحالة الأم ووضع الجنين ومدى تقدم المخاض، وتشمل:

  1. الولادة الطبيعية التلقائية: تبدأ انقباضات الرحم تلقائيًا، ثم يتسع عنق الرحم تدريجيًا حتى تتم ولادة الطفل عن طريق المهبل.
  2. الولادة الطبيعية بعد تحفيز المخاض: يستخدم الطبيب وسائل أو أدوية مناسبة لبدء انقباضات الرحم عند وجود سبب طبي يستدعي الولادة.
  3. الولادة الطبيعية باستخدام الشفاط: يساعد الطبيب على خروج رأس الطفل باستخدام جهاز شفط مخصص عند تعثر المرحلة الأخيرة من الولادة وتوافر شروط استخدامه.
  4. الولادة الطبيعية باستخدام الملقط: يُستخدم ملقط طبي للمساعدة في ولادة رأس الطفل في حالات محددة وتحت إشراف طبي متخصص.

ويحدد الطبيب الطريقة الأكثر أمانًا وفقًا لوضع الجنين ونبضه، واتساع عنق الرحم، وقوة الانقباضات، والحالة الصحية للأم.

كيف يتم التعامل مع خطر الولادة المبكرة؟

لا توجد خطة واحدة تناسب جميع الحالات. يعتمد التعامل على عمر الحمل، ومدى تغير عنق الرحم، وحالة الأغشية، ووجود عدوى أو نزيف، وسلامة الأم والجنين.

مراقبة الحالة

إذا لم يتأكد المخاض المبكر وكانت حالة الأم والجنين مستقرة، قد يوصي الطبيب بالمراقبة وإعادة التقييم، مع توضيح العلامات التي تتطلب العودة الفورية إلى المستشفى.

أدوية تأخير الانقباضات

في بعض الحالات يمكن استخدام أدوية لتأخير الولادة مدة قصيرة. لا تهدف هذه الأدوية بالضرورة إلى إيقاف الولادة حتى نهاية الحمل، لكنها قد تمنح وقتًا لاستكمال أدوية نضج الرئة أو نقل الحامل إلى مستشفى مجهز بوحدة رعاية لحديثي الولادة.

لا تناسب أدوية تأخير المخاض جميع الحالات، خاصةً إذا كان استمرار الحمل يشكل خطرًا على الأم أو الجنين.

حقن نضج رئة الجنين

قد يوصي الطبيب بالكورتيكوستيرويدات عند وجود احتمال للولادة خلال فترة قريبة. تساعد هذه الحقن على تسريع نضج بعض أعضاء الجنين وتقليل بعض مضاعفات الولادة المبكرة.

كبريتات المغنيسيوم

قد تُستخدم في مراحل محددة من الحمل عندما تكون الولادة المبكرة متوقعة خلال وقت قريب، بهدف تقليل احتمال بعض المضاعفات العصبية لدى الطفل. يحدد الطبيب الحاجة إليها وفقًا لعمر الحمل والإرشادات الطبية المعتمدة.

المضادات الحيوية

قد تُستخدم عند وجود عدوى أو تمزق مبكر في الأغشية وفقًا لنتائج الفحوصات. ولا تُستخدم المضادات الحيوية بصورة عشوائية في جميع حالات الانقباضات المبكرة.

الاستعداد للولادة

إذا أصبح استمرار الحمل أكثر خطورة من الولادة، أو كان المخاض قد وصل إلى مرحلة لا يمكن إيقافها، يضع الفريق الطبي خطة للولادة ويستعد لتوفير الرعاية التي يحتاج إليها الطفل بعد ولادته.

هل يمكن الوقاية من الولادة المبكرة؟

لا يمكن منع جميع الحالات، لكن المتابعة المبكرة قد تقلل بعض المخاطر وتساعد على اكتشاف المشكلات قبل تطورها.

متابعة طول عنق الرحم

قد تحتاج الحامل التي سبق لها التعرض لولادة مبكرة أو فقدان حمل متأخر إلى قياس طول عنق الرحم بالسونار المهبلي خلال فترة يحددها الطبيب.

استخدام البروجستيرون المهبلي

قد يوصي الطبيب بالبروجستيرون المهبلي لبعض الحوامل اللاتي لديهن قِصر في عنق الرحم. ويعتمد استخدامه على التاريخ الطبي ونتيجة السونار وعمر الحمل.

ربط عنق الرحم

ربط عنق الرحم هو إجراء يتم فيه وضع غرزة حول عنق الرحم لمساعدته على البقاء مغلقًا. يمكن استخدامه في حالات محددة من قصور عنق الرحم أو وجود تاريخ مرضي معين، ولا يُجرى لكل الحوامل المعرضات للولادة المبكرة.

علاج الالتهابات

يساعد تشخيص التهابات المسالك البولية وبعض أنواع العدوى وعلاجها في الوقت المناسب على تقليل المضاعفات المرتبطة بها.

متابعة الأمراض المزمنة

يجب ضبط ضغط الدم والسكري وأمراض الغدة الدرقية وغيرها من الحالات الصحية خلال الحمل تحت إشراف الطبيب.

لا يُنصح بالراحة التامة في الفراش بصورة روتينية للوقاية من الولادة المبكرة؛ لأنها لم تثبت فاعليتها لجميع الحالات وقد تزيد خطر الجلطات وضعف العضلات. يحدد الطبيب مستوى النشاط المناسب لكل حامل وفقًا لحالتها.

هل يمكن استمرار الحمل بعد ظهور أعراض المخاض المبكر؟

نعم، لا تنتهي جميع حالات الاشتباه في المخاض المبكر بالولادة مباشرةً. قد تتوقف الانقباضات أو يتضح أنها لم تسبب تغيرًا في عنق الرحم. وفي حالات أخرى يمكن تأخير الولادة مدة تسمح بإعطاء الأدوية اللازمة ودعم نضج أعضاء الجنين.

لكن لا يمكن ضمان استمرار الحمل إلى موعده الطبيعي؛ لأن النتيجة تعتمد على عمر الحمل، وحالة عنق الرحم، وسلامة الأغشية، ووجود عدوى أو نزيف، واستجابة الحالة للعلاج.

تأثير الولادة المبكرة على الطفل

تختلف التأثيرات حسب الأسبوع الذي تحدث فيه الولادة، ووزن الطفل، ومدى اكتمال نمو أعضائه. وكلما اقتربت الولادة من الأسبوع السابع والثلاثين، انخفضت احتمالية المضاعفات بصفة عامة.

قد يحتاج الطفل المولود مبكرًا إلى رعاية متخصصة للمساعدة في:

  • التنفس
  • الحفاظ على درجة حرارة الجسم
  • التغذية
  • ضبط مستوى السكر
  • الوقاية من العدوى
  • متابعة النمو والتطور

إذا كان احتمال الولادة المبكرة مرتفعًا، قد يوصي الطبيب بأن تتم الولادة في مستشفى يحتوي على وحدة رعاية متخصصة للأطفال المبتسرين.

لماذا تحتاجين إلى متابعة متخصصة؟

تحتاج الحالات المعرضة للولادة المبكرة إلى متابعة دقيقة لاكتشاف التغيرات التي قد لا تكون مصحوبة بأعراض واضحة، وتحديد ما إذا كانت الحامل تحتاج إلى تدخل وقائي أو متابعة أقرب أو دخول المستشفى.

تقييم عوامل الخطورة

تبدأ المتابعة بمراجعة تاريخ الحمل والولادات السابقة، وقياس طول عنق الرحم عند الحاجة، وتقييم المشيمة ونمو الجنين وكمية السائل الأمنيوسي.

خطة متابعة تناسب حالتك

تختلف الخطة بحسب عمر الحمل، ووجود ولادة مبكرة سابقة، وطول عنق الرحم، والحالة الصحية للأم والجنين. وقد تشمل المتابعة بالسونار أو العلاج الوقائي أو ربط عنق الرحم في الحالات المناسبة.

تدخل سريع عند ظهور الأعراض

يساعد التواصل السريع مع الطبيب عند حدوث انقباضات أو نزول سوائل أو تغير حركة الجنين على تقييم الحالة في الوقت المناسب وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات.

أسئلة شائعة عن الولادة المبكرة

في أي أسبوع تُعد الولادة مبكرة؟

تُعد الولادة مبكرة إذا حدثت قبل اكتمال الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل.

هل كل انقباض مبكر يعني بدء الولادة؟

لا، فقد تحدث انقباضات غير منتظمة لا تؤدي إلى تغيرات في عنق الرحم. يحتاج الأمر إلى فحص لتحديد نوع الانقباضات والتأكد من وجود مخاض فعلي.

هل يمكن إيقاف الولادة المبكرة؟

يمكن في بعض الحالات تأخير الولادة مدة قصيرة باستخدام الأدوية، لكن ذلك لا يكون مناسبًا أو ممكنًا في جميع الحالات. يعتمد القرار على سلامة الأم والجنين وعمر الحمل.

هل الولادة المبكرة تكون طبيعية أم قيصرية؟

لا تفرض الولادة المبكرة إجراء القيصرية تلقائيًا. يحدد الطبيب طريقة الولادة حسب وضع الجنين وعمر الحمل وحالة الأم والجنين والمضاعفات الموجودة.

هل قِصر عنق الرحم يعني حدوث ولادة مبكرة؟

قد يزيد قِصر عنق الرحم احتمالية حدوثها، لكنه لا يعني أنها ستحدث بالتأكيد. تساعد المتابعة بالسونار والعلاج المناسب في تقليل المخاطر لدى بعض الحالات.

هل لديكِ عوامل تزيد احتمالية الولادة المبكرة؟

لماذا تحتاجين إلى متابعة طبية متخصصة؟

تحتاج الحالات المعرضة لخطر الولادة المبكرة إلى متابعة دقيقة لاكتشاف أي تغير في عنق الرحم أو ظهور انقباضات قبل الأسبوع السابع والثلاثين. يحدد الطبيب خطة المتابعة وفقًا للتاريخ الطبي وعمر الحمل وطول عنق الرحم وحالة الأم والجنين، مع التدخل في الوقت المناسب لتقليل المضاعفات والاستعداد الآمن للولادة إذا أصبحت ضرورية.

01

تقييم عوامل الخطورة

تتم مراجعة تاريخ الحمل والولادات السابقة، وقياس طول عنق الرحم، وتقييم نمو الجنين والمشيمة لتحديد مستوى احتمالية الولادة المبكرة.

02

خطة وقائية تناسب حالتك

قد تشمل الخطة المتابعة الدورية بالسونار أو استخدام البروجستيرون المهبلي أو ربط عنق الرحم في الحالات المناسبة وفقًا لتقييم الطبيب.

03

تدخل سريع عند ظهور الأعراض

تساعد المتابعة على التعامل سريعًا مع الانقباضات المبكرة أو نزول ماء الجنين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأم وتقليل مضاعفات الولادة المبكرة على الطفل.